التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ} (51)

{ يا أيها الرسل } هذا النداء ليس على ظاهره ، لأن الرسل كانوا في أزمنة متفرقة ، وإنما المعنى : أن كل رسول في زمانه خوطب بذلك ، وقيل : الخطاب لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وأقامه مقام الجماعة وهذا بعيد .

{ كلوا من الطيبات } أي : من الحلال ، فالأمر على هذا للوجوب ، أو من المستلذات فالأمر للإباحة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ} (51)

{ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) }

يا أيها الرسل كلوا من طيب الرزق الحلال ، واعملوا الأعمال الصالحة ، إني بما تعملون عليم ، لا يخفى عليَّ شيء من أعمالكم . والخطاب في الآية عام للرسل- عليهم السلام- وأتباعهم ، وفي الآية دليل على أن أكل الحلال عون على العمل الصالح ، وأن عاقبة الحرام وخيمة ، ومنها رد الدعاء .