التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ} (37)

{ ارجع إليهم } خطاب للرسول ، وقيل : للهدهد ، والأول أرجح ، لأن قوله : { فلما جاء سليمان } مسند إلى الرسول .

{ لا قبل لهم بها } أي : لا طاقة لهم بها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ} (37)

{ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ( 37 ) }

وقال سليمان عليه السلام لرسول أهل " سبأ " : ارجع إليهم ، فوالله لنأتينَّهم بجنود لا طاقة لهم بمقاومتها ومقابلتها ، ولنخرجنَّهم مِن أرضهم أذلة وهم صاغرون مهانون ، إن لم ينقادوا لدين الله وحده ، ويتركوا عبادة من سواه .