{ إني رسول الله إليكم جميعا } تفسيره قوله صلى الله عليه وسلم : " وكان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة " فإعراب جميعا حال من الضمير في إليكم .
{ الذي له ملك السموات والأرض } نعت لله أو منصوب على المدح بإضمار فعل أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر } يؤمن بالله وكلماته } هي الكتب التي أنزلها الله عليه وعلى غيره من الأنبياء .
{ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِ وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 158 ) }
قل - يا محمد - للناس كلهم : إني رسول الله إليكم جميعًا لا إلى بعضكم دون بعض ، الذي له ملك السموات والأرض وما فيهما ، لا ينبغي أن تكون الألوهية والعبادة إلا له جل ثناؤه ، القادر على إيجاد الخلق وإفنائه وبعثه ، فصدَّقوا بالله وأقرُّوا بوحدانيته ، وصدَّقوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم النبي الأميِّ الذي يؤمن بالله وما أنزل إليه من ربه وما أنزل على النبيين من قبله ، واتبعوا هذا الرسول ، والتزموا العمل بما أمركم به من طاعة الله ، رجاء أن توفقوا إلى الطريق المستقيم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.