صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (56)

{ ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ } الجمهور على أن الموت هنا هو مفارقة الروح للجسد . والبعث : إحياؤه بإعادة الروح إليه .

ومن المفسرين من حمل الموت على الغشيان والهمود ، كما في قوله تعالى : { ويَأتِيهِ المَوتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ }{[28]} ، والبعث على الإفاقة . ومنهم من حمل الموت على الجهل ، كما في قوله تعالى : { أَوَ مَن كَانَ مَيتاً فَأَحيينَاهُ }{[29]} و البعث على التعليم .


[28]:ية 17 إبراهيم
[29]:ية 122 الأنعام
 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (56)

قوله تعالى : { ثم بعثناكم } . أحييناكم ، والبعث : إثارة الشيء عن محله يقال : بعثت البعير وبعثت النائم فانبعث .

قوله تعالى : { من بعد موتكم } . قال قتادة : أحياهم ليستوفوا بقية آجالهم وأرزاقهم ولو ماتوا بآجالهم لم يبعثوا إلى يوم القيامة .

قوله تعالى : { لعلكم تشكرون } .