صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} (65)

{ إن عذابها كان غراما } لازما غير مفارق في حق الكفار ، وغير دائم في حق عصاة المؤمنين . والغرام : الولوع بالشيء ، والشر الدائم والهلاك . يقال : فلان مغرم بكذا ، أي لازم له مولع به ؛ ومنه الغريم لملازمته .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} (65)

قوله تعالى :{ والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً } يعني : ملحاً دائماً ، لازماً غير مفارق من عذب به من الكفار ، ومنه سمي الغريم لطلبه حقه وإلحاحه على صاحبه وملازمته إياه . قال محمد بن كعب القرظي : سأل الكفار ثمن نعمه فلم يؤدوا فأغرمهم فيه ، فبقوا في النار . قال الحسن : كل غريم يفارق غريمه إلا جهنم . والغرام : الشر اللازم ، وقيل : غراماً هلاكاً .