صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا} (8)

{ أو يلقى إليه كنز } أو ينزل عليه من السماء مال عظيم يغنيه عن التماس المعاش بالأسواق كسائر الناس . وأصل الكنز : جعل المال بعضه على بعض وحفظه ؛ من كنز التمر في الوعاء : حفظه . { أو تكون له جنة . . . } بستان ذو شجر بدر عليه الخير ، وسمى جنة لستره الأرض بأشجاره ؛ من الجن وهو ستر الشيء عن الحاسة . { مسحورا } مغلوبا على عقله بالسحر . والسحر عندهم معروف بتأثيره في العقول .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا} (8)

أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا

[ أو يلقى إليه كنز ] من السماء ينفقه ولا يحتاج إلى المشي في الأسواق لطلب المعاش [ أو تكون له جنة ] بستان [ يأكل منها ] أي من أثمارها فيكتفي بها وفي قراءة نأكل بالنون أي نحن فيكون له مزية علينا بها [ وقال الظالمون ] الكافرون للمؤمنين [ إن ] ما [ تتبعون إلا رجلا مسحورا ] مخدوعا مغلوبا على عقله