صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ} (26)

ثم رد الله عليهم في زعمهم أن الأصنام تشفع لهم بقوله { وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم . . . } أي أن الملائكة مع قربهم وعلو منزلتهم لا تنفع شفاعتهم ، إلا إذا شفعوا من أن يأذن الله لهم في

الشفاعة لمن يشاء له ويرضاه ، ويراه أهلا لأن يشفع له ؛ فكيف تشفع الأصنام لكم ؟ !

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ} (26)

{ وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى }

( وكم من ملك ) أي وكثير من الملائكة ( في السماوات ) وما أكرمهم عند الله ( لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله ) لهم فيها ( لمن يشاء ) من عباده ( ويرضى ) عنه لقوله " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى " ومعلوم أنها لا توجد منهم إلا بعد الإذن فيها " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه .