وقوله : { وَكَمْ مِّن مَّلَكٍ فِي السَّماوَاتِ } : ثم قال { لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً } .
فَجَمعَ ، وإنّما ذَكَرَ مَلَكاً واحداً ، وذلِك أن ( كَمْ ) تَدُلُّ على أنَّهُ أرادَ جمعاً ، والعَربُ تذْهَب بأحد وبالواحد إلى الجمع في المعنى يقولونَ : هَلْ اختصمَ أحدٌ اليومَ . والأختصامُ لا يَكُونُ إلا للاثنين ، فما زادَ .
وقد قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ : { لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ } ، فبيْنَ لا تَقعُ إلاّ على الاثنين فما زادَ .
وقولهُ : { فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجزين } مما دل على أَن أحداً يكُونُ للجمع وللواحد .
و [ معنى ] قوله : { وَكَمْ مِّن مَّلَكٍ } .
مما تعبُدونه وتزعمونَ أنهم بناتُ الله لا تغني شفاعتهم عنكم شيئا .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.