صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ} (51)

{ معاجزين } مسابقين للمؤمنين ، أي معارضين لهم ؛ فكلما طلب المؤمنون إظهار الحق طلب هؤلاء إبطاله . يقال : عاجزه فأعجزه ، أي سابقه فسبقه ؛ لأن كل واحد منهما يطلب إعجاز الآخر عن اللحاق به .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ} (51)

شرح الكلمات :

{ سعوا في آياتنا معاجزين } : أي عملوا بجد واجتهاد في شأن إبعاد الناس عن الإيمان بآياتنا وما تحمله من دعوة إلى التوحيد وترك الشرك والمعاصي .

المعنى :

{ والذين سعوا ي آياتنا معاجزين } أي عملوا جادين مسرعين في صرف الناس عن آيات الله حتى لا يؤمنوا بها ويعملوا بما فيها من هدى ونور معاجزين لله يظنون أنهم يعجزونه والله غالب على أمره ناصر دينه وأوليائه ، أولئك البعداء في الشر والشرك أصحاب الجحيم الملازمون لها أبد الآبدين .

الهداية :

من الهداية :

- بيان مصير المؤمنين والكافرين يوم القيامة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ} (51)

قوله : ( والذين سعوا في آياتنا معاجزين ) الذين سعوا في إبطال آيات وردها وهم المشركون المعاندون الذين يحادون الله ورسوله ( معاجزين ) أي مشاقّين معاندين مثبطين الناس عن الإسلام ( أولئك أصحاب الجحيم ) أولئك هم أهل النار ، يجدون فيها من الأهوال والتحريق ما هو جزاء لهم على ظلمهم وتكذيبهم وصدهم عن دين الله .