صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (11)

( من المحراب . . . ) من المصلى ، أو من الغرفة [ آية 37 آل عمران ص 105 ] .

( فأوحى إليهم ) أشار إليهم ( أن سبحوا بكرة وعشيا ) أي صلوا لله تعالى طرفي النهار . أو نزهوه فيهما ؛ وهو كقوله تعالى : " وسبح بالعشي والإبكار {[216]} " .


[216]:آية 41 آل عمران ص 106.
 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (11)

شرح الكلمات :

{ من المحراب } : المصلى الذي يصلي فيه وهو المسجد .

{ فأوحى إليهم } : أومأ إليهم وأشار عليهم .

المعنى :

{ فخرج على قومه من المحراب } أي المصلى الذي يصلي فيه { فأوحى إليهم } أي أومأ وأشار إليهم { أن سبحوا بكرة وعشياً } أي اذكروا الله في هذين الوقتين بالصلاة والتسبيح . وهنا علم بحمل امرأته إذ امتناعه عن الكلام مع سلامة جسمه وحواسه آية على بداية الحمل .

الهداية :

من الهداية :

- فضل التسبيح في الصباح والمساء .