صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا} (4)

( وهن العظم مني ) ضعف من الكبر . وقرئ " وهن " بالحركات الثلاث ؛ من الوهن وهو الضعف . وخص العظم بالذكر لأنه عمود البدن وبه قوامه ؛ فإذا وهن تداعى البدن كله . وأفرد لأن المراد به الجنس . ( ولم أكن بدعائك ) أي بدعائي فيما مضى من عمري ( رب شقيا ) خائبا ، بل كنت سعيدا بإجابته ؛ فأسعدني الآن بإجابته .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا} (4)

شرح الكلمات :

{ وهن العظم مني } : أي رق وضعف لكبر سني .

{ واشتعل الرأس شيباً } : أي انتشر الشيب في شعر انتشاراً النار في الحطب .

{ ولم أكن بدعائك رب شقيا } : أي إنك لم تخيبني فما دعوتك فيه قبل فلا تخيبني اليوم فيما أدعوك فيه .

/د2