صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ} (61)

{ فيسحتكم بعذاب } فيستأصلكم ويبيدكم بعذاب عظيم ؛ من الإسحات ، وأصله استقصاء الحلق للشعر ، ثم استعمل في الإهلاك والاستئصال مطلقا . يقال : أسحت ماله إسحاتا ، استأصله وأفسده ؛ كسحته سحتا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ} (61)

شرح الكلمات :

{ ويلكم } : دعاء عليهم معناه : ألزمكم الله الويل وهو الهلاك .

{ فيسحتكم بعذاب } : أي يهلككم بعذاب من عنده .

المعنى :

ما زال السياق في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام والسحرة الذين جمعهم فرعون للمباراة فأخبر تعالى عن موسى أنه قال لهم مخوفاً إياهم علهم يتوبون : { ويلكم لا تفتروا على الله كذباً } أي لا تتقولوا على الله فتنسبوا إليه ما هو كذب { فيسحتكم بعذاب } أي يهلككم بعذاب إبادة واستئصال . { وقد خاب من افترى } أي خسر من كذب على الله أو على الناس .

الهداية

من الهداية :

- حرمة الكذب على الله تعالى ، وإنه ذنب عظيم يسبب دمار الكاذب وخسرانه .