صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (19)

{ فلهم جنات المأوى } أي الجنات التي يأوون إليها ويسكنون . { نزلا } ثوابا ، أو ضيافة . وأصله ما يهيأ للضيف النازل من الطعام والشراب والصلة ، ثم عما كل عطاء . { بما كانوا يعملون } أي بسببه . وكون العمل سببا إنما هو بمحض فضل الله تعالى .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (19)

شرح الكلمات :

{ جنات المأوى نزلا } : النزل ما يعد للضيف من قرىً .

المعنى :

{ أما الذين آمنوا } بالله ربَّاً وإلها وبمحمد نبيّاً ورسولا وبالإِسلام شرعاً وديناً { وعملوا الصالحات } بأداء الفرائض والنوافل في الغالب بعد اجتنابهم الشرك والمحارم { فلهم جنات المأوى نزلاً } أي ضيافة لهم { بما كانوا يعملون } .

الهداية :

من الهداية :

- بيان جزاء كل من المؤمنين والفاسقين .