صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ} (35)

{ وما عملته أيديهم } أي : لم يعملوا الثمر وإنما الفاعل له هو الله تعالى وحده ؛ والجملة حالية . أو ليأكلوا مما عملته أيديهم ، وصنعوه بقواهم كالعصير والدبس وغيرهما .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ} (35)

شرح الكلمات :

{ وما عملته أيديهم } : أي لم تصنعه أيديهم وإنما هو صنع الله وخلقه .

{ أفلا يشكرون } : أي أفيرون هذه النعم ولا يشكرونها ؟ إنه موقف مخز منهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { ليأكلوا من ثمره } أي : من ثمر المذكور من النخل والعنب وغيره . وقوله : { وما عملته أيديهم } أي : لم تخلقه ولم تكونه أيديهم بل يد الله هي التي خلقته أفلا يشكرون يوبخهم على عدم شكره تعالى على ما أنعم به عليهم من نعمة الغذاء .

الهداية :

من الهداية :

- وجوب شكر الله تعالى بالإِيمان وبطاعته وطاعة رسوله على نعمه ، ومنها نعمة الإِيجاد ونعمة الإِمداد أي بالغذاء والماء والهواء .