صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ} (40)

{ وأبار السجود } أي وسبحه أعقاب الصلوات ، وهو ما ورد في حديث ( من سبح لله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، وحمد الله ثلاثا وثلاثين ، وكبر الله ثلاثا وثلاثين ؛ فذلك تسعة وتسعون ، وتمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) . وقيل التسبيح " أدبار السجود " : النوافل بعد المكتوبات .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ} (40)

شرح الكلمات :

{ ومن الليل فسبحه } : أي صل صلاتي المغرب والعشاء .

{ وأدبار السجود } : أي بعد أداء الفرائض فسبح بألفاظ الذكر والتسبيح .

المعنى :

ومن الليل فسبحه أدبار النجوم فشمل هذا الإِرشاد والتعليم الإِلهي الصلوات الخمس ، إذ قبل طلوع الشمس فيه صلاة الصبح وقبل الغروب في صلاة الظهر العصر ومن الليل فيه صلاة المغرب والعشاء ، ولنعم العون على الصبر الصلاة ، ولذا كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، وقوله وأدبار السجود أي بعد الصلوات الخمس سبح ربك متلبسا بحمده ، نحو سبحان الله والحمد لله والله أكبر .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية الذكر والدعاء بعد الصلاة فرادى لا جماعات .