صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ} (42)

{ فأخذناهم }أي فكذبوا رسلهم فانتقمنا منهم { بالبأساء }وهي الفقر والضيق في المعيشة .

{ والضراء }وهي الأسقام و العلل العارضة للأجسام{ لعلهم يتضرعون }يتذللون لله تعالى ويتوبون

من كفرهم ، من الضراعة ، وهي الذلة والهيئة المنبئة عن الانقياد والطاعة . يقال : ضرع الرجل يضرع ضراعة ، خضع وذل ، فهو ضارع وضرع .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ} (42)

شرح الكلمات :

{ البأساء والضراء } : البأساء : الشدائد من الحروب والأمراض ، والضراء : الضر .

{ يتضرعون } : يتذللون في الدعاء خاضعون .

المعنى :

وأما الآيات الأربع بعدهما فإن الله تعالى يخبر رسوله بقوله { ولقد أرسنا إلى أمم من قبلك } أي أرسلنا رسلاً من قبلك إلى أممهم فأمروهم بالإِيمان والتوحيد والعبادة فكفروا وعصوا فأخذناهم بالشدائد من حروب ومجاعات وأمراض لعلهم يتضرعون إلينا فيرجعون إلى الإِيمان بعد الكفر والتوحيد بعد الشرك والطاعة بعد العصيان .

الهداية

من الهداية :

- بيان سنة الله تعالى في إهلاك الأمم .