صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

{ بل بدا لهم . . . }أي بل ظهر لهم في وقوفهم هذا ما كانوا ينكرونه ولا يؤمنون به ، وهو نار الآخرة فالمراد من { ما } : النار ، ومن الإخفاء : الستر بمعنى الإنكار والجحود . ومع ذلك لو ردوا إلى الدنيا لعادوا إلى الكفر والتكذيب ، لسوء استعدادهم ، وإنهم لكاذبون لا يوفون بما وعدوا به .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (28)

شرح الكلمات :

{ بل بدا لهم } : بل ظهر لهم .

المعنى :

وما هم والله بصادقين وإنما هي تمنيات حمل عليها الإِشفاق من العذاب والخوف من نار جهنم ، والفضيحة حين ظهر لهم ما كانوا يخفون في الدنيا من جرائم وفواحش وهم يغشونها الليل والنهار قال تعالى وهو العليم الخبير : { ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون } ، وصدق الله لو ردوا لعادوا .