صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ} (205)

{ و اذكر ربك في نفسك } أي استحضر عظمته جل جلاله في قلبك{ تضرعا }متضرعا متذللا له{ و خيفة } خائفا منه تعالى متذللا له . { و دون الجهر من القول } عطف على( في ) في نفسك أي اذكر ربك ذكرا في نفسك ، وذكرا بلسانك دون الجهر . والمراد بالجهر : رفع الصوت بإفراط ، وبما دونه ما هو أقل منه ، وهو الوسط بين الجهر والمخافتة . { بالغدو } وهو ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس . { و الآصال } جمع أصيل ، وهو من العصر إلى الغروب . والمراد : دوام الذكر واتصاله بقدر الإمكان . أي اذكر الله في كل وقت ، وراقبه في كل حال .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ} (205)

شرح الكلمات :

{ وخيفة } : أي خوفاً .

{ بالغدو والآصال } : الغدو : أول النهار ، والآصال : أواخره .

{ من الغافلين } : أي عن ذكر الله تعالى .

المعنى :

ثم أمر تعالى رسوله وأمته تابعة له في هذا الكمال فقال تعالى { واذكر ربك في نفسك } أي سراً { تضرعاً } أي تذللاً وخشوعاً ، { وخيفة } أي وخوفاً وخشية { ودون الجهر من القول } وهو السر بأن يسمع نفسه فقط أو من يليه لا غير وقوله { بالغدو والآصال } أي أوائل النهار وأواخره ، ونهاه عن ترك الذكر وهو الغفلة فقال { ولا تكن من الغافلين } .

الهداية

من الهداية :

- وجوب ذكر الله بالغدو والآصال .

- بيان آداب الذكر وهي :

- السرية .

- التضرع والتذلل .

- الخوف والخشية .

- الإِسرار به وعدم رفع الصوت به ، لا كما يفعل المتصوفة .