المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ} (205)

تفسير الألفاظ :

{ تضرعا وخيفة } أي متضرعين خائفين . يقال تضرع إليه وضرع إليه يضرع ضراعة ، أي تذلل له . { بالغدو والآصال } الغدو جمع غدوة ، وهي ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس . والآصال جمع أصيل ، وهو بعد العصر إلى المغرب .

204