صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (99)

{ أفأمنوا مكر الله }أي عذابه ونقمته ليلا أو نهارا ، آمن ما يكونون منه . أو إدرار نعمه عليهم استدراجا لهم ، حتى يمعنوا في الطغيان ، ويزدادوا في العتو ، فيهلكهم كما أهلك من قبلهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (99)

شرح الكلمات :

{ مكر الله } : استدراجه تعالى لهم بإغداق النعم عليهم من صحة الأبدان ورخاء العيش حتى إذا آمنوا مكره تعالى بهم أخذهم بغتة .

المعنى :

{ أفأمنوا مكر الله } ؟ أغرهم إمهالنا لهم واستدراجنا إياهم فأمنوا مكر الله ؟ إنهم في ذلك خاسرون إذ لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون .

الهداية

من الهداية

- حرمة الأمن من مكر الله تعالى .

- إذا أمنت مكر الله تهيأت للخسران وحل بها لا محالة .