الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ} (99)

{ أفأمنوا مكر{[24588]}/الله }[ 99 ] .

أي : استدراج الله إياهم بما أنعم عليهم في دنياهم من الصحة والرخاء ، فليس يأمن استدراج الله { إلا القوم الخاسرون }[ 99 ] ، أي : الهالكون{[24589]} .

وقيل : هو{[24590]} توعد لمن كذب بمحمد ، ( عليه السلام{[24591]} ) .

وقيل : { مكر الله } ( عز وجل{[24592]} ) : عذابه{[24593]} .

وحقيقة " المكر " : ( الكيد{[24594]} ) ، والكيد من الله ( سبحانه{[24595]} ) عقوبة للعبد من حيث لا يعلم{[24596]} .


[24588]:مكر، تكررت في الأصل.
[24589]:جامع البيان 12/579، بتصرف.
[24590]:في ج: هذا توعد.
[24591]:ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر". وانظر: معاني القرآن للزجاج 2/360، والمحرر الوجيز 2/432.
[24592]:ما بين الهلالين ساقط من ج. وفي ر: سبحانه، عذابه، جلت عظمته.
[24593]:وهو قول عطية العوفي في تفسير البغوي 3/260، والبحر المحيط 4/351، بزيادة في لفظه. وساقه القرطبي في تفسيره 7/162، بدون نسبة.
[24594]:ما بين الهلالين ساقط من ج.
[24595]:انظر: المصدر السابق.
[24596]:انظر: جامع البيان 1/191، وما بعدها، وتفسير القرطبي 1/145، وتفسير الخازن 2/114، والبحر المحيط 4/351.