صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (20)

{ ويقولون لولا انزل عليه آية } أي هلا أظهر الله على يديه آية من الآيات التي اقترحناها ، كآية موسى وعيسى عليهما السلام . ولم يردعهم عن هذا القول ما يرون من المعجزات الباهرة ، التي أعلاها القرآن العظيم ، المعجز للبشر على وجه الدهر إلى يوم القيامة ، وأي آية من الآيات السابقة تدانيه . و لكنه الضلال والعناد ؟ .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (20)

{ ويقولون لولا أنزل عليه آية } كانوا يطلبون آية من الآيات التي اقترحوها ، ولقد نزل عليه آيات عظام فما اعتدوا بها لعنادهم وشدة ضلالهم .

{ فقل إنما الغيب لله } إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل لا يطلع على ذلك أحد . { فانتظروا } أي : انتظروا نزول ما اقترحتموه .

{ إني معكم من المنتظرين } أي : منتظر لعقابكم على كفركم