{ تلقف ما يأفكون } تبتلع وتلقم بسرعة ما يكذبون ويموهون به . واللقف : التناول بسرعة . يقال : لقف الشيء يلقفه لقفا ولقفانا ، أخذه بسرعة . والأفك : الكذب . يقال : أفك يأفك ، وأفك يافك إفكا وأفكا-كضرب وعلم- إذا كذب . وأصله من الأفك- بفتح أوله-وهو صرف الشيء عن وجهه الذي يجب أن يكون عليه . وأطلق على الكذب إفك-بالكسر-لكونه مصروفا عن وجه الحق ثم صار حقيقة فيه .
{ أن ألق عصاك } لما ألقاها صارت ثعبانا عظيما على قدر الحبل وقيل : إنه طال حتى جاوز الفيل .
{ ما يأفكون } أي : ما صوروا من إفكهم وكذبهم ، وروي أن الثعبان أكل ملء الوادي من حبالهم وعصيهم ومد موسى يده إليه فصار عصا كما كان ، فعلم السحرة أن ذلك ليس من السحر ، وليس في قدرة البشر ، فآمنوا بالله وبموسى عليه السلام .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.