صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (47)

{ ولكل أمة رسول . . . } ولكل أمة مكلفة بشريعة رسول يأتي يوم القيامة يشهد عليها بالبلاغ

و الكفر والإيمان ، فإذا شهد بذلك قضي بينهما وبينه بالعدل ، فحكم بنجاة المؤمن وعقاب الكافر{ وهم لا يظلمون } شيئا أصلا في ذلك القضاء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (47)

{ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 47 ) }

ولكل أمة خَلَتْ قبلكم -أيها الناس- رسول أرسلتُه إليهم ، كما أرسلت محمدًا إليكم يدعو إلى دين الله وطاعته ، فإذا جاء رسولهم في الآخرة قُضِيَ حينئذ بينهم بالعدل ، وهم لا يُظلمون مِن جزاء أعمالهم شيئًا .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (47)

قوله تعالى : { ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم } ، وكذبوه ، { قضي بينهم بالقسط } ، أي عذبوا في الدنيا وأهلكوا بالعذاب ، يعني : قبل مجيء الرسول ، لا ثواب ولا عقاب . وقال مجاهد ومقاتل : فإذا جاء رسولهم الذي أرسل إليهم يوم القيامة قضي بينه وبينهم بالقسط ، { وهم لا يظلمون } ، لا يعذبون بغير ذنب ولا يؤاخذون بغير حجة ولا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سيئاتهم .