صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ} (59)

{ و اتبعوا أمر كل جبار عنيد } أي اتبع سفلتهم رؤساءهم ، والجبار : المتعاظم المتكبر على العباد ، المترفع عن قبول الحق . والعنيد : المعاند الذي لا يقبل الحق ولا يتبعه . يقال : عند عن الحق – من باب نصر وضرب وكرم- عنودا ، إذا خالفه ورده عارفا به ، فهو عنيد وعاند .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ} (59)

{ وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ( 59 ) }

وتلك عاد كفروا بآيات الله وعصَوا رسله ، وأطاعوا أمر كل مستكبر على الله لا يقبل الحق ولا يُذْعن له .