صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ} (61)

{ و إلى ثمود أخاهم صالحا } ( آية 73 الأعراف ص 267 ) .

{ و استعمركم فيها } جعلكم عمارها وسكانها . يقال : أعمره المكان واستعمره ، جعله يعمره .

و أصله من العمارة ضد الخراب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ} (61)

{ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ( 61 ) }

وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا ، فقال لهم : يا قوم اعبدوا الله وحده لا شريك له ، وأخلصوا له العبادة ، فما لكم من إله –بحق- غيره ، هو الذي بدأ خَلْقكم من الأرض بخلق أبيكم آدم منها ، وجعلكم عُمَّارا لها ، فاسألوه أن يغفر لكم ذنوبكم ، وارجعوا إليه بالتوبة النصوح . إن ربي قريب لمن أخلص له العبادة ، ورغب إليه في التوبة ، مجيب له إذا دعاه .