صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ} (7)

{ وتحمل أثقالكم . . . } أي وتحمل الإبل أحمالكم الثقيلة إلى بلد لم تكونوا بالغيه بها إلا بمشقة أنفسكم وعنائها . أو إلا بذهاب نصف أنفسكم ، أي نصف قوتكم . والأثقال : جمع ثقل ، وهو ما يثقل الإنسان حمله من متاع وغيره . والشق – بالكسر - : المشقة . ومن كل شيء : نصفه . وقرئ بفتح الشين بمعنى المشقة أيضا . وقيل : المفتوح المصدر ، والمكسور الاسم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ} (7)

{ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ( 7 ) }

وتحمل هذه الأنعام ما ثَقُل من أمتعتكم إلى بلد بعيد ، لم تكونوا مستطيعين الوصول إليه إلا بجهد شديد من أنفسكم ومشقة عظيمة ، إن ربكم لَرؤوف رحيم بكم ، حيث سخَّر لكم ما تحتاجون إليه ، فله الحمد وله الشكر .