صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّـٰبِرُونَ} (80)

{ ويلكم } كلمة أصلها الدعاء بالهلاك . منصوبة بمقدر ؛ أي ألزمكم الله الويل ، ثم استعملت في الزجر والبعث على ترك ما لا يرضي .

{ ولا يلقاها } ولا يلقى هذه المثوبة ؛ أي لا يوفق للعمل بها . أو لا يلقى هذه الكلمة التي تكلم بها الأحبار ؛ أي لا يفهمها{ إلا الصابرون } يقال : تلقاه أي استقبله . والضمير راجع – على الثاني – لمقالة الذين أوتوا العلم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّـٰبِرُونَ} (80)

{ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ ( 80 ) }

وقال الذين أوتوا العلم بالله وشرعه وعرفوا حقائق الأمور للذين قالوا : يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون : ويلكم اتقوا الله وأطيعوه ، ثوابُ الله لمن آمن به وبرسله ، وعمل الأعمال الصالحة ، خيرٌ مما أوتي قارون ، ولا يَتَقَبَّل هذه النصيحة ويوفَّق إليها ويعمل بها إلا مَن يجاهد نفسه ، ويصبر على طاعة ربه ، ويجتنب معاصيه .