صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا} (10)

{ إنا نخاف من ربنا . . . } أي القائلين : إنا نخاف من ربنا عذاب يوم شديد الهول ، عظيم الأمر ، تعبس فيه الوجوه وتكلح ؛ من شدة مكارهه وطول بلائه [ آية 22 المدثر ص 481 ] . ووصف اليوم بالعبوس – وهو وصفه لأهله – مجاز في الإسناد ؛ من باب : نهاره صائم . { قمطريرا } شديدا كريها . يقال : اقمطرّ يومنا ، اشتد . ويوم مقمطر وقمطرير : إذا كان شديدا غليظا . أو شديدا في العبوس ، يقبض ما بين العينين لشدته .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا} (10)

عبوسا : تعبس فيه الوجوه .

قمطريرا : شديد الشر مظلما . والفعل اقمطرّ الشر : اشتد وتجمع .

لا نريد عن عملنا هذا عِوَضاً ولا نريد منكم ثناء .

{ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً } .

إنا نفعل ذلك ليرحمنا ربُّنا يوم القيامة ، ويتلقّانا بلطفه في ذلك اليوم الشديد الهولِ والشر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا} (10)

قوله : { إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا } وصف اليوم بالعبوس على سبيل المجاز . والمراد صفة أهله من الأشقياء . ففي هذا اليوم العصيب تعبس الوجوه من شدة الأهوال والكروب . قال ابن عباس : يعبس الكافر يومئذ حتى يسيل منه عرق كالقطران . والقمطرير ، معناه الطويل . وقيل : الشديد . أو كلا الوصفين يتصف به يوم القيامة . فهو يوم بالغ الطول ، عظيم الشدة .