صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ} (29)

{ فذكر } فاثبت على ما أنت عليه من التذكير ، ولا تكترث بما يصفونك من الأوصاف القبيحة .

{ فما أنت بنعمة ربك } أي فما أنت بسبب إنعام الله عليك{ بكاهن } تخبر بالغيب من غير وحى من الله{ ولا مجنون } تقول ما لا تقصد . أم يقولون شاعر أي بل أيقولون هو شاعر !

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ} (29)

الكاهن : الذي يوهم الناسَ أنه يعلم الغيب عن طريق اتصاله بالجنّ .

يأمر الله تعالى رسوله الكريم أن يداوم على التذكير والموعظة ، وعدم المبالاة بما يكيد المشركون ، فما أنت أيها الرسول ، بفضل ما أنعم الله به عليك من النبوة ورجاحة العقل بكاهن ، ولا بمجنون كما يزعمون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ} (29)

{ فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون }

{ فذكِّر } دم على تذكير المشركين ولا ترجع عنه لقولهم لك كاهن مجنون { فما أنت بنعمة ربك } بإنعامه عليك { بكاهن } خبر ما { ولا مجنون } معطوف عليه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ} (29)

قوله تعالى : { فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون 29 أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون 30 قل تربصوا فإني معكم من المتربصين 31 أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون 32 أم يقولون تقوّله بل لا يؤمنون 33 فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين 34 أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون } .

يأمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالمضي في تبليغ الرسالة للناس فلا يعبأ بافترائهم عليه ولا يكترث مما ينسبونه إليه من أباطيل الكلام فقال سبحانه : { فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون } أي ذكر الناس بالقرآن وبلغهم ما أنزل إليك من ربك فلست أنت بنعمة ربك وهي الإسلام ، بكاهن . وهو الذي يأتيه الجانّ بالكلمة يسترقها من أخبار السماء . ولست كذلك بمجنون كما يهذي الظالمون السفهاء . وهم في الحقيقة موقنون في قرار أنفسهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم صادق وأنه ما كذب قط ، وأنه مبعوث من ربه إلى الناس ، لكنهم هم الظالمون الموغلون في العناد والمكابرة .