صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ} (37)

{ لمن شاء منكم . . . } أي نذيرا للذين إن شاءوا تقدموا للخير ففازوا ، وإن شاءوا تأخروا عنه فهلكوا . أو منذرة للمتمكنين من السعي إلى الخير والتخلف عنه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ} (37)

لمن شاءَ أن يقبلَ الإنذارَ أو يتولّى عنه .

وهذا تهديد وإعلام بأن من تقدم إلى الطاعة والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم جازاه الله بثواب لا ينقطع أبدا ، ومن تأخر عن الطاعة ولم يؤمن بمحمد عوقب عقابا لا ينقطع أبدا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ} (37)

شرح الكلمات :

{ لمن شاء منكم } : أي أيها الناس .

{ أن يتقدم } : أي بالطاعة .

{ أو يتأخر } : أي بالمعصية .

المعنى :

وقوله { لمن شاء منكم أن يتقدم } في طاعة الله ورسوله حتى يبلغ الدرجات العلا ، { ومن شاء أن يتأخر } في معصية الله ورسوله حتى ينزل الدركات السفلى .

/ذ37

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ} (37)

{ لمن شاء منكم أن يتقدم } فيما أمر به { أو يتأخر } عنه فقد أنذرتم