صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

{ وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين } وإن يطلبوا الرضا فما هم من المرضى عنهم ؛ بل لا بد لهم من الثواء في النار . أو إن يسألوا العتبى وهي الرجوع إلى ما يرضي الله تعالى جزعا مما هم فيه{ فما هم من المعتبين } أي المجابين إليها [ آية 84 النحل ص 442 ] .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

مثوى : مقام .

وإن يَستعتبوا : يطلبوا العتبى والرضا .

فما هم من المعتَبين : من المجابين إلى ما يطلبون .

فإن يصبروا على ما هم عليه فالنارُ مأواهم ، وإن يطلبوا رضا الله عليهم فما هم بِمُجابين إلى طلبهم ، وهذا مثلُ قوله تعالى : { سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ } [ إبراهيم : 21 ] .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

{ وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين } هو من العتب بمعنى : الرضا : أي : إن طلبوا العتبى ليس فيهم من يعطاها .