صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا} (39)

{ ولولا } كلمة تحضيض كهلا ، وإذا دخلت على الماضي أفادت التوبيخ . أي هلا قلت – عند دخولك جنتك إعجابك بها- ما أراه بها من الحسن والنضارة هو ما شاء الله تعالى ، فرددت الأمر إلى المشيئة الإلهية ؟

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا} (39)

ثم زاد في وعظه قائلا : هلاّ إذ أعجبتْك جنتُك حين دخلتَها ونظرتَ إلى ما فيها من رزق وجمال حمدتَ الله على ما أنعم به عليك وقلت : { مَا شَآءَ الله لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله } هذا ما شاء الله فيكون ذلكَ شكراً كفيلاً بدوام النعمة عليك .

وبعد أن نصح الكافرَ بالإيمان وأبان له عظيم قدرة الله وكبيرَ سلطانه ، قال له : إن تَرَنِي أنا أفقرَ منك وأقلُ ولدا .