صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (103)

{ فظلموا بها }أي فجحدوا وكفروا بها ظلما وعلوا ، والباء للتعدية . أو فظلموا أنفسهم بتكذيبها . أو ظلموا الناس بسبب صدهم عن الإيمان ، والباء للسببية .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (103)

قوله تعالى : " ثم بعثنا من بعدهم " أي من بعد نوح وهود{[7285]} وصالح ولوط وشعيب . " موسى " أي موسى بن عمران . " بآياتنا " بمعجزاتنا . " فظلموا بها " أي كفروا ولم يصدقوا بالآيات . والظلم : وضع الشيء في غير موضعه . " فانظر كيف كان عاقبة المفسدين " أي آخر أمرهم .


[7285]:كذا في ع: وفي بقية الأصول: ثمود.