صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{كَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا} (79)

{ كلا } حرف ردع وزجر عن التفوه بهذه العظيمة النكراء ، أي لم يكن ذلك ! .

{ ونمد له من العذاب } نزيده فوق عذاب كفره عذابا في جهنم على ذلك ؛ من المد ، وأكثر ما يستعمل في المكروه . كما أن الإمداد أكثر ما يستعمل في المحبوب .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا} (79)

{ كَلَّا } أي : ليس الأمر كما زعم ، فليس للقائل اطلاع على الغيب ، لأنه كافر ، ليس عنده من علم الرسائل شيء ، ولا اتخذ عند الرحمن عهدا ، لكفره وعدم إيمانه ، ولكنه يستحق ضد ما تقوله ، وأن قوله مكتوب ، محفوظ ، ليجازى عليه ويعاقب ، ولهذا قال : { سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا } أي : نزيده من أنواع العقوبات ، كما ازداد من الغي والضلال .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{كَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا} (79)

كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا

[ كلا ] أي لا يؤتى ذلك [ سنكتب ] نأمر بكتب [ ما يقول ونمد له من العذاب مدا ] نزيده بذلك عذابا فوق عذاب كفره