صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ} (37)

{ عن اليمين وعن الشمال عزين } أي جماعات متفرقين عن يمينك وعن شمالك ، وكانوا يجتمعون حلقا عند الكعبة ؛ فإذا صلى أو قرأ يستهزئون به ، فنزلت . جمع عزة ، وهي الجماعة . وأصلها عزوة من العزو ؛ لأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزى إليه الأخرى ؛ فلامها واو . وقيل : لامها هاء ، والأصل عزهة و " عن اليمين " متعلق ب " عزين " .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ} (37)

{ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ } أي : قطعا متفرقة وجماعات متوزعة{[1234]} ، كل منهم بما لديه فرح .


[1234]:- في ب: متنوعة.
 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ} (37)

{ عن اليمين وعن الشمال } عن جوانبك { عزين } جماعات حلقا حلقا وذلك أنهم كانوا يجتمعون عنده ويستهزئون به وبأصحابه ويقولون لئن دخل هؤلاء الجنة فلندخلنها قبلهم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ} (37)

{ عزين } أي : جماعات شتى وهو جمع عزة بتخفيف الزاي وأصله عزوة ، وقيل : عزهة ثم حذفت لامها وجمعت بالواو والنون عوضا من اللام المحذوفة .