صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا} (29)

{ من كان في المهد } أي كيف نكلم من لم يزل في المهد صبيا ؟ [ آية 46 آل عمران ص 107 ] وقد تكلم ، فوصف نفسه بثمان صفات ، أولها – العبودية لله عز وجل ، وآخرها – تأمين الله له في أخوف المقامات . وكل هذه الصفات تقتضي تبرئة أمه .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا} (29)

فأشارت لهم إليه ، أي : كلموه . وإنما أشارت لذلك ، لأنها أمرت عند مخاطبة الناس لها ، أن ، تقول : { إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ْ } فلما أشارت إليهم بتكليمه ، تعجبوا من ذلك وقالوا : { كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ْ } لأن ذلك لم تجر به عادة ، ولا حصل من أحد في ذلك السن . .