صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ} (17)

{ فسبحان الله . . . } فنزهوا الله تنزيها عما لا يليق له ، بصفات الكمال . وهو بإطلاقه يتناول التنزيه بالقلوب والألسنة والجوارح في هذه الأوقات المذكورة ؛ لما في كل منها من النعم المتجددة ، ولظهور آثار القدرة والرحمة فيها . وقيل : التسبيح الصلاة . و " حين تمسون " صلاة المغرب والعشاء ، " حين تصبحون " صلاة الصبح ، " وعشيا " صلاة العصر ، " وحين تظهرون " صلاة الظهر . واختار الرازي الأول ، وهو يتضمن الصلاة ؛ لكونها أفضل أعمال الأركان التي هي من أنواع التنزيه المأمور به .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ} (17)

{ 17 - 19 } { فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ }

هذا إخبار عن تنزهه عن السوء والنقص وتقدسه عن أن يماثله أحد من الخلق وأمر للعباد أن يسبحوه حين يمسون وحين يصبحون ووقت العشي ووقت الظهيرة .