صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ} (201)

وقوله : { لا يؤمنون به . . . } توضيح لما قبله ؛ أي أنهم لا يزالون على جحوده والتكذيب به ، حتى يعاينوا الوعيد ، وعندئذ لا ينفعهم الإيمان به .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ} (201)

{ لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون فيقولوا هل نحن منظرون } فلما نزلت هذه الآيات قالوا إلى متى توعدنا بالعذاب فأنزل الله سبحانه { أفبعذابنا يستعجلون }