صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (90)

{ فكبت وجوههم في النار } ألقوا بسبب شركهم في النار على وجوههم منكوسين . يقال : كبه وأكبه ، إذا نكسه وقلبه على وجهه . وكبكبوا إذا فعل ذلك بهم مرة بعد أخرى ؛ قال تعالى : { فكبكبوا فيها هم والغاوون } {[263]} والله أعلم .


[263]:آية 94 الشعراء.
 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (90)

قل يا محمد { إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة } يعني مكة { الذي حرمها } جعلها حرما آمنا { وله كل شيء } ملكا وخلقا