صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (4)

{ علا في الأرض } استكبر وتجبر في أرض مصر ، وجاوز الحد في العدوان حتى أدعى الربوبية ؛ من العلو وهو الارتفاع . { وجعل أهلها شيعا } أي فرقا وأصنافا في أنواع الخدنة والتسخير في الأعمال الشاقة [ آية 65 الأنعام ص 227 ] .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (4)

{ إن فرعون علا } استكبر وتعظم { في الأرض } أرض مصر { وجعل أهلها شيعا } فرقا تتبع بعض تلك الفرق بعضا في خدمته { يستضعف طائفة منهم } وهم إسرائيل