صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ} (79)

{ فخرج على قومه في زينته } أي في زينة بهرت الأنظار ؛ حتى تمنى الناظرون إليه أن يكون لهم مثلها . وهي مظاهر الغنى الفاحش ، والترف الزائد .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ} (79)

{ فخرج على قومه في زينته } في ثياب حمر عليه وعلى دوابه والركبان الذين معه { قال الذين يريدون الحياة الدنيا } ظاهر إلى قوله { ولا يلقاها إلا الصابرون }