صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (78)

{ ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } لا يسألون سؤال استعتاب ؛ كما قال تعالى : " ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون " {[269]} ، " ولا يؤذن لهم فيعتذرون " {[270]} . ولكنهم يسألون سؤال توبيخ ؛ كما قال تعالى : " فوربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون " {[271]} .


[269]:آية 84 النحل.
[270]:آية 26 المرسلات.
[271]:آيتا 92، 93 الحجر.
 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (78)

{ قال إنما أوتيته على علم عندي } على فضل علم عندي وكنت بذلك العلم مستحقا لفضل المال وكان أقرأ بني إسرائيل للتوراة قال الله تعالى { أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا } للمال منه { ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون } لأنهم يدخلون النار بغير حساب