صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (85)

{ لرادك إلى معاد } إلى بلدك الذي نشأت فيه وهو مكة . وسمي بلد الرجل الذي كان فيه عادا ؛

لأنه – عادة – يتصرف في البلاد ثم يعود إليه . روي أنها نزلت بالجحفة بعد أن خرج النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا من مكة واشتاق إليها .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (85)

{ إن الذي فرض عليك القرآن } أنزله وقيل فرض عليك العمل بما في القرآن { لرادك إلى معاد } إلى مكة ظاهرا عليها وذلك حين اشتاق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مولده