صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ} (39)

{ فتولى بركنه } أي أعرض فرعون عن الإيمان بموسى . وهو مثل نأي بجانبه وثنى عطفه . والركن : جانب البدن وعطفه . أو أعرض بجنوده عن الإيمان ، وهم الركن ؛ لأنه يركن إليهم ويتقوى بهم . أو تولى معرضا بقوته وسلطانه ؛ والركن : العزة والمنعة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ} (39)

{ فتولى } فأعرض عن الايمان { بركنه } مع جنوده وما كان يتقوى به