الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ} (31)

ثم قال تعالى : ( وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين )

أي : ( وإذا ) {[74563]} انقلب المجرمون إلى أهلهم من مجاليهم انقلبوا ناعمين معجبين {[74564]} .

قال ابن عباس : ( فاكهين ) " معجبين " {[74565]} .

وقال {[74566]} ابن زيد : انقلبوا ناعمين ، ثم أعقبهم الله النار في الآخرة {[74567]} .

وروى أن أبا جهل وأصحابه ضحكوا واستهزءوا بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وأصحابه {[74568]} .

وحكى أبو عبيد {[74569]} عن أبي زيد {[74570]} أن العرب تقول : رجل فكه أي : ضحوك طيب النفس {[74571]} .


[74563]:ساقط من ث.
[74564]:انظر: جامع البيان 30/110.
[74565]:جامع البيان30/110 وتفسير الماوردي 4/423.
[74566]:أ: قال.
[74567]:انظر: جامع البيان: 30/110.
[74568]:أ: ضحكوا من علي بن أبي طالب رضي الله عنه واستهزءوا بهم. وانظر: إعراب النحاس: 5/183 والمحرر: 16/258 وتفسير القرطبي: 19/267، والبحر: 8/443.
[74569]:ث: أبو عبيدة.
[74570]:هو سعيد بن أوس بن ثابت، أبو زيد الأنصاري، صاحب كتاب النوادر، من أئمة النحو واللغة، روى عن أبي عمرو بن العلاء وأبي حاتم السجستاني، له مصنفات كثيرة منها: "لغات القرآن". و"قراءة أبي عمرو" (ت: 215هـ) انظر: الغاية لابن الجزري: 1/305 وبغية الوعاة: 1/582.
[74571]:انظر: إعراب النحاس: 5/183.