المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (50)

50- ولماذا يقفون هذا الموقف من التحاكم أمام الرسول ؟ ألأنَّ نفوسهم مريضة بالعمى فلا تخضع لحكمك الحق ، أم لأنهم شكوا في عدالة محمد - صلي الله عليه وسلم - في الحكم ؟ لا شيء من ذلك أصلاً ، ولكنهم هم الظالمون لأنفسهم ولغيرهم بسبب كفرهم ونفاقهم وعدولهم عن الحق .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (50)

أفي قلوبهم مرض : فسادٌ وبغض يحملهم على الضلال .

ارتابوا : شكوا .

يحيف : يجور .

لماذا يقفون هذا الموقف ، هل هم مرضى القلوب بالكفر والنفاق ؟ أم يشكّون في عدالة الرسول الكريم ؟

أم يخافون أن يجور عليهم الله ورسوله ؟

كل هذا لم يحصل ، بل هم الظالمون لأنفسهم ولغيرهم بسبب كفرهم ونفاقهم وعدولهم عن الحق .