المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{۞إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (93)

93- إنما اللوم والعقاب على هؤلاء الذين يستأذنوك - أيها النبي - في تخلفهم عن الجهاد ، وهم واجدون المال والعتاد ، قادرون على الخروج معك ، لأنهم - مع قدرتهم واستطاعتهم - رضوا بأن يقعدوا مع النساء الضعيفات ، والشيوخ العاجزين ، والمرضى غير القادرين ، ولأن قلوبهم أغلقت عن الحق ، فهم لا يعلمون العاقبة الوخيمة التي تترتب على تخلفهم في الدنيا وفي الآخرة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (93)

إنما اللوم والمسؤولية على هؤلاء الذين يطلبون الإذنَ في القعود عن الجهاد ، وهم أغنياء قادرون على الخروج معك ، لكنهم مع قدرتهم رضوا بأن يقعدوا مع المتخلفين من العجزة والمرضى . هؤلاء ختم اللهُ عل قلوبهم فأغِلقت عن الحق ، فهم لا يعلمون حقيقة أمرِهم ، ولا سوءَ عاقبتهم في الدنيا والآخرة .