التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (11)

{ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنْ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً ( 11 ) }

فخرج زكريا على قومه مِن مصلاه ، وهو المكان الذي بُشِّر فيه بالولد ، فأشار إليهم : أن سَبِّحوا الله صباحًا ومساءً شكرًا له تعالى .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (11)

قوله : { فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا } لقد أشرف زكريا على قومه من المحراب ، وهو موضع صلاته ولم يستطع الكلام ( فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ) أشار إليهم إشارة خفيفة وسريعة ، وذلك بأصبعه ، أو أومأ إليهم إيماء ، أو كتب لهم على الأرض أن سبحوا الله أول النهار وآخره ، أو صلوا الفجر والعصر .