التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ} (133)

{ وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ( 133 ) }

وربك - يا محمد - الذي أمر الناس بعبادته ، هو الغني وحده ، وكل خلقه محتاجون إليه ، وهو سبحانه ذو الرحمة الواسعة ، لو أراد لأهلككم ، وأوجد قومًا غيركم يخلفونكم من بعد فنائكم ، ويعملون بطاعته تعالى ، كما أوجدكم من نسل قوم آخرين كانوا قبلكم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ} (133)

وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين

[ وربك الغني ] عن خلقه وعبادتهم [ ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ] يا أهل مكة بالإهلاك [ ويستخلف من بعدكم ما يشاء ] من الخلق [ كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين ] أذهبهم ولكنه أبقاكم رحمة لكم